مولاي

350

ذات مرة. طُرح على الشيخ سيد النقشبندي فكرة أن يأخذ لحناً من الحان بليغ حمدي لإحدى ابتهالاته الدينية بإقتراح من انور السادات الذي كان عاشقاً للإثنين. فرفض سيد المداحين الذي كانت ابتهالاته دون موسيقى هذا الأمر. خوفاً من أن التعاون مع بليغ سينقص من هيبته أمام الناس. ألح عليه من حوله ان يجتمع اقل من ساعة مع بليغ. واقترحوا عليه منعاً من إحراج الطرفين في حال أعجبه اللحن أن يزيل عمامته ويضعها على الطاولة. وإن لم يعجبه يبقيها على رأسه. بعد ساعة دخلوا على الغرفة التي تجمعه مع بليغ كان بليغ يردد”مولاي اني ببابك قد بسطت يدي، من لي ألوذ به إلاك يا سندي؟” ويقوم بتلحينها. وكان الشيخ قد أزال عنه ثوبه وعمامته. وجلس على الأرض من شدة الطرب.نظر نحوهم وقال: ايه ده؟ دا بليغ جن. تعاونهم أصدر إبتهال مولاي.

Advertisements

الأوسمة: , , , ,

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: