سلامٌ عليك

أمي لا تجيد العربية الفصحى. ولا يخرج من كفيها ضوءاً ولم تُرضع نبياً ولم تؤذي أحداً حتى لو ادعت ذلك. هي عظيمة في الدعاء. سمعتها ذات مرة تدعوا فتقول:” يا الله .. يا منير دربه، يا مذلل صعبه، يا من قدرت عليه أن يشتهي ولا يصل، يا من قدرت عليه أن يشير وتقصر يده. أعطه القوة للاستمرار في الثبات. هبه البصيرة لما وراء تبدل الصور والأحوال. هبه اليقين الذي يقضي إلى الحكمة. والحكمة التي تقضي إلى اليقين. حببه بالحب، طوق نجاته من الوحشة. ونور ظلامه في الوحدة. نجه من أنصاف العاشقين. وقساة القلوب، فإن لم تفعل ذلك تاهت خطاه. مسه الضرر يا الله، وأنت منير درب التائهين”. لذلك في يوم ميلادها هذا، لا ينبغي أن يتغير وجهها، يجب أن يبقى هكذا منيراً طيباً. لا يجب أن يسقط شعرها. أو تضعف عيناها. كي لا يختزل الله مني عمراً كاملاً.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: